تمكن أحد المختلسين من إقناعهم أن ما حصل كان زلة قلم، أعلنوا براءته، وقاموا بحبس الشــّاهد بتهمة وشاية كاذبة، فادعى أن ما حصل كان فَلْتَة لسان.

أضف تعليقاً