على مخدّة الرّجاء.. أغمض عينيه مستسلماً وجلاً…. كان حُلماً جميلاً …أن يصحو على أمل!، في وطنٍ لاينام على جوعٍ أو ظلمٍ أو موت !، لم تُوقظهُ أصواتُ انفجاراتٍ ضخمة !، لقد أيقظتهُ حرارة الشمس الحارقة… ليرى بأمّ العين : أنّ الحُلم رحل !!!.

أضف تعليقاً