قدماها الثقيلتان تؤلمانها، وما زالت تعتقد أنه يحبها ويستمع إلى صمتها.
قال طبيبها: وما العلاقة بين ألمك وظنك؟.
أجابت: إنني أفهم من أين يأتي الألم.
فقال: آسف لقول ذلك، لكنني طبيبك ولست حبيبك. بكَت كثيرًا ثم أكمل: أنتِ تعانين من اضطراب نفسي، وأوهامك مرجعية، ماذا أوضح أكثر؟، أقصد أنك تتوهمين أن كل ما يحدث له دلالة ومعنى، وبصفتي طبيبًا ومعالجًا نفسيًا لك، صدقي ما أقول. ماذا تعني؟ أنك مريضة فقط. لا وجود لحبيبك إلا في نفسك أنت فقط، هل فهمتِ؟ تقبلي أنه لم يعد موجودًا.

أضف تعليقاً