سَئِمتُ كَثرَةَ هزائمي؛ آخر مرَّة ارتديتُ قميصَ جَدِّهم وعُدتُ للرَّصيف يائسا؛ على يافطاتِ المَارَّة لمحتُ اِسمي؛ لليوم لم أُصَدِّق كيف ربحتُ أعلى المقاعد للأبد!.

أضف تعليقاً