طَعَنها في قَلبِها…نفَدَ مِنهُ أثراً…انقضت سنواتٌ عِجاف…أمامَ السّيّارَة الفارهَة، وِقَفَ مَشدوهاً، يُخاطِبهُ وَلِدَهُ: سأَكرِمُكَ كُلّما اعتَنيتِ بِها أكثَر.

أضف تعليقاً