جَمْع أَطْفَاله حَوْلَه، أَحْضَر سُبْحَته الثَّمِينَة، أَخْبَرَهُمْ عَنْ رَمَز كُلِّ حَبَّةٍ، طَلَب مِنْهُم اسْتِخْلَاص الْعِبْرَة؛ قَالَ أَحَدُهُمْ أَنَّهَا العَائِلَة اعتَرَض الْآخَر بِأَنَّهَا الْمَدْرَسَة أَمَّا الْأَخِير كَانَتْ لَهُ وَطنَاً!، سَاد الصَّمْت عِنْدَمَا نَهَض الْوَالِد:
– إِنّها(أنتُمْ)أيضَاً فحَافِظُوا عَلَيْهَا ألَّا تَنفرِط!.

أضف تعليقاً