خُيِّلَ إلي أنني أتلمّس بطن البسوس، واستاف رائحة أنفاسها النتنة… في بطنها آلاف التوائم، كلما وَضَعت واحدا؛ استعرت فتنة، تكاد تهدأ، تنفث فيها فتستعر. الغريب؛ أن آخر توأم وضعته كان ديناصوراً ينفث نارا، تساءلت: وماذا بعد؟.

أضف تعليقاً