قرب جبل “الأوليمب” .. اتّكأ على صخرة سبقه إليها “نركسوس” .. بدأ يُقِّلب صفحات سيرته الذاتية، هَبّتْ عاصفة هوجاء أطاحتْ بأوراقه في النهر، مدّ يده ليلتقطها، فاجأته تلك الصلعة يراها لأول مرة.

أضف تعليقاً