حين التقيا، كانت حقول الملح لا تزال نديّة وقفص صدره يبين عن خرم واسع بفؤاده، ما كان ليضيق لولا خيط ابتسامتها الرّفيع… صرخ: آه كم أحبّكِ!، أزهر الملح.

أضف تعليقاً