نُصبت خيمتا عزاءٍ على طرفي المدينة، إثر نزاعٍ دامٍ بين أخوة التراب. خُيّلَ لي أني أسمع صدى صلاة أمي من إحداها، ودعاء أبي من الأخرى. تأججت ذكراهما؛ ترحمتُ عليهما وقرأتُ الفاتحةَ على روحيهما. عاشا سويةً، تقاسما اللقمة، وتشاركا الفراش، لم تزرع المِلّةُ بذور الشقاق بينهما.
- وِصال
- التعليقات