يري وطنه كثقب إبره يغادره يمشي مشوار الحياة في أم الدنيا .. يعيش الإغتراب معاناة وعذابات نفس تطوق وتنشد الأمان، فنان .. مبدع يتحلق الناس حول ابداعه وفنه. تضيق الحياة وأفئدة الأصدقاء يخرج منها ناجيا بنفسه للشارع دون سكن أو مأوي يقتات الحزن .. يغني الألم. مبدع يسخر من واقعة وتسخر الأقدار يعاني الفاقة .. الحاجة والمعاناة جعلته يلتحف السماء. موجة باردة تضرب البلاد لا يقوي أن يقاومه أدثر بالأحزان يقتله ..يقتله البرد يودي به بعدما تجمد حسده كـ أبا الدرداء وتصعد الروح طيبة إلي بارئها.
- و تسخر الأقدار
- التعليقات