اختنق شهيقها، تجاوب مع ارتعاشة أطرافها الطرية كطرود شجرة يانعة ،مزٌق فستانها الأزرق الذي اشترته لها أمها بعدما حكت لها قصة الذئب الذي يثيره الأحمر ويستفز فيه شهوة الدم. ولمزيد من التمويه استبدلت اسمها .. لاحقها ذئب العالم الأزرق وتجول تحت ضوء مصابيح النيون الساطعة متيحة له مجال التفرس في وجه ضحيته وقتلها و…لا يفترسها ..يروي شبقه الدم والتقطيع .. قديمة مهترئة قصة الذئب الباحث عن فريسة لإسكات جوع البطن.
- يارا
- التعليقات