تسلّقت السّور، تدلّت أطرافها الهزيلة، أمسكت حفنة تراب، استنشقت منها
رائحة المسافرين إلى السّماء، تساقطت دموعها ياسميناً عليهم، فاح عطرها أكثر ؛ ففتح الأقصى أبوابه للربيع، بينما تشبّثت بسورهاالجريح ، صلّى جذرها العتيق، ونامت على حلم عودتهم..والتحرير.

أضف تعليقاً