كانت عملية المراقبة الخاصة باجتياز مباراة التوظيف محكمة، فلا أحد يستطيع مغافلة هؤلاء المراقبين الشداد، وكانت المرشحات ينتظرن دورهن في الاجابة كأن على رؤوسهن الطير. أبصر أحد المراقبين مرشحة، وهي تمد يدها إلى ياقة قميصها المتميز الألوان، وتستخرج منه وريقة مطوية ، فسألها بحزم:
_ ماذا تفعلين ، يا آنسة ؟
أجابت بأسلوب حربائي:
_ أريد معرفة العلامة المسجلة للشركة التي صنعت قميصي فقط.
- ياقة القميص
- التعليقات


