استندت علي الحائط مُمسكة برأسها وكأنه كابوس تريد أن تفيق منه ، فقد زارتها عشيقة زوجها ، أتت بها أخلاقها الوضيعة وجرأتها إلي باب المنزل ، لتُلقي بقُنبلتها !، وبكل دمٍ بارد وضحكة صفراء قالت:
_هو لي.. يحبني أنا… وسنتزوج.
ثم غادرت، تاركة وراءها قلب يحترق.. ودموع لا تتوقف
وفي تلك اللحظة، عادت بها الذاكرة لعشر سنوات سابقة، فتذكرت كيف التقت بزوجها وأخذت مكان حبيبته الأولي ، بعدما أفسدت ماكان بينهما من حب !! كيف مزقت قلبها بلا رحمة حينما استوقفتها يومًا وبكل دمٍ بارد وضحكة صفراء قالت لها:
_هو لي، يحبني أنا.. وسنتزوج.
- يحبني أنا
- التعليقات
