في مساحة مكان لا يتعدى مطرح جلوس خلال مسير طويل، سألني صاحبي عن معنى الزمن في رحلة العمر التي تمضي، أجبته بلا رأي مني:
قلت: الحيرة.
لم يقنعه الجواب، فسأل من جديد : وهل للحيرة غاية من وجودها ؟.
قلت: أن نندم على حياة تمضي بلا اي شعور بالأستقرار والسكينة، رغم إننا لم نتوقف لحظة واحدة.
فرد : لماذا لا نتوقف إذا ؟!.
- يحيى
- التعليقات