انتحى جانبًا من الطريق، أسند رأسه إلى عجلة القيادة، لم يأبه للسكين المغروسة في جنبه، لم يسلم هاتفه ونقوده للص الغاضب، بإصرار راح يصفع وجهه ليفيق، للأسف كان كابوسًا حقيقيًّا.

أضف تعليقاً