في فجر يوم جديد، بين غفوة اللحظة الأولى واحتراق البن، ذابت هواجس الأمس في رشفة دافئة. كان أيمن قد اعتاد روتينه، لكن شيئًا ما اختلف اليوم. تصدع الزمان في مرآة إدراكه. تكسرت مرآة المألوف. لم يعد الضوء مجرد نور. استحال الصمت مجرد فراغ. سقط وشاح الوهم. تجلى الكون عاريًا، مرعبًا في عظمته. استيقظ أيمن ليدرك أن الكون لم يتجلَّى له، بل إنه هو من استيقظ أخيرًا من حلم طويل لم يدر له بداية ولا نهاية، وأن هذا “الواقع” ليس سوى وهم آخر.
- يقظة الكون
- التعليقات
