نائمةٌ على جفونها الأبديةِ، المدينةُ، وشرايينُها الطرقاتُ خواءً شفيفاً كذكرىً باهتةٍ. في عتمةٍ مفاجئةٍ، انتفضَ بناءٌ عملاقٌ من غفوتهِ، وبدأَ رحلةً صامتةً، يمضي بجلالٍ نحو نداءِ البحرِ البعيدِ.
- يقظة
- التعليقات
نائمةٌ على جفونها الأبديةِ، المدينةُ، وشرايينُها الطرقاتُ خواءً شفيفاً كذكرىً باهتةٍ. في عتمةٍ مفاجئةٍ، انتفضَ بناءٌ عملاقٌ من غفوتهِ، وبدأَ رحلةً صامتةً، يمضي بجلالٍ نحو نداءِ البحرِ البعيدِ.