كان مشهودًا له بالنبوغ.. فكرمته السلطة الحاكمة، صار بعدها زاهدًا في التفكير! وعندما هتف الشعب: اليقظة، اليقظة، وجدوا عقله معطلًا إلى حين يُبعثون.