عاد عاريًا من القبر… مر أمام منزله غير مستجيب لنداء زوجته والأولاد, توجه مباشرةً إلى بيت حبيبة الصبا.. لم ينتبه لحاملي نعشها.. دخل غرفتها, جلس فى فراشها منتظرًا.!.

أضف تعليقاً