وقفت نملةٌ على الشاطئِ الآخر ترقب العابرين، الكلّ يلهث؛ إلا حيزبون… سألتها النّملة: لم أنت بهذا الهدوء… أجابت: جرّبت كلّ مجرّب، مسكينٌ من يدّعي الطّهر وهو أجرب.

أضف تعليقاً