نظرتُ بانبهار إلى مرور الأرتال العسكرية والفيالق، وحينما توارى الجمع، ألفيتني كنصب، لا أستطيع حراكا.. بتّ جزءاً من الميدان؛ تعاقبت عليّ الفصول، والعقود، والقرون، كنت الشاهد فيها على انقلابات ومعاهدات سلام، وحروب إبادة أتت على الأخضر واليابس.. وها أنا ذا اليومَ -ومرّة أخرى- أعاينهما وجهاً لوجه، يدشّنان دورة حياة جديدة، أجمل ما فيها، ألاّ غرابَ يحلّقُ في الآفاق.

أضف تعليقاً