حبور
يتملكني شعور بالخجل وأنا أرنو إلى ضفائرها المنسابة على كتفيها تطير مع كل ضحكة عفوية، حين تلمحني مسرعا نحو قدري؛ يشع من مقلتيها وهج المحبة!.

انجذاب
يستمر التواصل مابين قلبينا،أرميها نظرةً، ترميني غمزةً، أذوب خجلاً كقطعة سكر في كأس شايٍ حار..

محاولة
وأنا أمشي وعلى كتفي همومي وأحزاني، تمد يدها نحوي، محاولةً تخفيف حملي.. أركض نحوها لاأصلها مهما حاولت، تبتسم وفي عينيها ألف سؤال
ينتظر الارتواء.

خيبة
كالعادة أمشي مطأطأ الرأس وكأنني أبحث عن شيء أضعته، حين وصولي باب دارها، كان الخراب مزلزلا..بالأمس صاروخ شارد دمره بكل تفاصيله.

مآل
من بين الأنقاض وجدت شالها ورنين ضحكتها يؤنس وحشة المكان.. لم أدر ماذا حدث بالضبط فقط رأيت جسدي يتطاير و روحي تحررت منه؛ وجدتها تلوح لي من بعيد.. الآن عرفت أن لقاءنا اليوم أبدي ولن نفترق مرة أخرى من جديد!!.

أضف تعليقاً