عادَ مساءً يحملُ تعبه،محبته وماتيسرمن مستلزمات العيش… حَدثهم عن الازدحام وحافلات النقل المكتظة بالغلابة. عبرَ عن إعجابه بشابٍ قدم مقعده
لرجلٍ مسن بكثير من الرضى والتهذيب. نظرَ لأفراد عائلتهِ: ياأولادي أتمنى لكم حياة أكثر متعة وأقل مشقة… تذكروا دوما”أن الأحترام ضرورة للعيش الجميل.
أصغرهم مع قبلة:دمتَ ياأبي الطيب بعافية… وعهدا”بالوفاء.

أضف تعليقاً