عالمٌ جميل ناداهُ… فَكر ملياً، حَملَ محبتهِ وطموحاتهِ، ومضى واعدا”باللقاء. سَالتَ على خدي…!، لم أَعُد ذاك المعروف بعصي الدمع.

أضف تعليقاً