في كل لوحاتك، يقف الفرعون؛ ليضفي عليها من ريشته، دقات الفصل، وعنصرية الخبر، كان انتصارك للباقيات، كان اعتراضك حية تسعى، وسحرة سجدًا، وريشة بعد ريشة تختلط الألوان وتتضح، كان الحلم جيلًا يرجئ جيلا، إلا أنك يومًا قد جئت على قدر.

أضف تعليقاً