أراد أن يعشق،و لكن متى كان للعشق إرادة؟كذلك كان سؤاله و الليل يلفظ البقية الباقية من قطراته المدلهمة،ما العشق إلا حس هائم في أفق بلا حدود يسير حثيثا أو رويدا إلى ما يروق له من القلوب،كذلك كان إقراره و الفجر يلفح ما تقيأه الليل بآهاته المشرقة،ما العمل؟ ذاب سؤاله وهو ينزلق من فراشه واهنا،سأتزوج لعل العشق يرأف لحالي فيأتيني و لو بعد حين.تم له ذلك عند الأصيل،أما النجوم فقد تجلت في السماء قبل أوانها كضحكات مكتومة..

أضف تعليقاً