يَوْمَ بُشِّرَ بِهَا، مَادَتِ الْأَرْضُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، اسْوَدَّ وَجْهُهُ، لبِثَ مليًّا ثمَّ أَفَاقَ فَكَظَمَ غَيْظَهُ واسْتَغْفَرَ رَبَّهُ، رُزِقَ بَعْدَهَا بِضْعَةَ ذُكُورٍ، طَارَ بِهِمْ فَرَحًا وفخرًا كأنّما حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهِا، أَنْفَقَ عَلَيْهِمْ عُمُرَه ومَالَهُ حَتَّى أُقْعِدَ.
رَفَضَتْ كُلَّ مَنْ تَقَدَّمَ لَهَا، أَوْقَفَتْ نَفْسَهَا عَلَى خِدْمَتِهِ بَعْدَ أَنْ اخْتَطَفَ الْمَوْتُ أُمَّهَا وتَفَرَّقَ إخْوَتُهَا فِي الْبِلَادِ.
يَوْمَ احْتُضِرَ لَقَّنَتْهُ الشَّهَادَةَ وبكتْ وحدَها، ثُمَّ جاءَ أَوْلَادُهُ عِشاءً لِاقْتِسَامِ الْمِيرَاثِ.

أضف تعليقاً