أرادوه للترشح ولخدمة البلد، رفض وبشدة لإنشغاله بأعماله الخاصة. كان ورعه وطيب سيرته الذاتية سبباً لأحبته للإصرار عليه. رضخ لطلبهم؛ صدقت التوقعات.

أضف تعليقاً