فيما كان الكل ينتظر المشهد الأخير من المسرحية، أزيح الستار عن تابوت يغطيه علم البلاد، يرافقه أيقاع موسيقي حزين يشبه الذي يشارك في تشييع جثامين العظماء.

أضف تعليقاً