القصة القصيرة جدا

جيم وجيم … !

شبَّت أعوادهم وأقلامهم ، تزاحمت كتوفهم حِذو كتفهِ، أزعجه أن يُفتَى في وجود قلمه الذي شاخ صريره … رفع أصبعه غاضباً ، وهوى به نحو أحدهم صارخاً :
– ج ااااااااااهل !
وإلتفت مُشيراً إلى غيره:
– ج ااااااااااهل !
وطفَّق يوَّزع شهادات الجهالة عليهم ، وهُم ينظرون إليه في شفقة، بعد أن سكت ، أشاروا إلى : ج ــــــــــنون العَظَمَة !.

السابق
تجميل
التالي
جوع

تعليقان

أضف تعليقا ←

  1. زياد الشكري زياد الشكري قال:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً أستاذنا القدير أوهيبة، شرف حضورك وقرأتك يزيّن الصفحة، كل الشكر لا يفيك هذه الإشارات التي توَّجه لقادم يكتنز معايير القص ضمن نص أكثر إشتغالاً، يرضي التكثيف ويحقق الدهشة، لا حرمنا توجيهك أيها الجواد، تحايا طيبة وسلام.

  2. السلام عليكم
    صديقي زياد موضوع القصة موضوع الساعة بالطبع حديث عن تلك السلالة التي لا تمل من توزيع تذاكر التجهيل والجنة والنار صباح مساء، ولكن حسب رأيي أن القصة كانت بحاجة الى تكثيف أكثر ولست بحاجة الى الشرح بل على القارئ أن يكتشف بنفسه ما تخبأه السطور، أما القفلة فجاءت مباشرة وكان يلزمها تلك الصعقة الكهربائية التي تحقق الدهشة.
    كل التحية والتقدير.

اترك تعليقاً