وجد في التدخين بعضا من رجولته، منذ ذلك اليوم المشؤوم لم يعد يملأ رأسه سوى دوي الانفجار، عاد خائفا كطفل صغير… وضع يده على خده، أبحر قليلا في ذاكرته، وعاد يحمل ظلا بلا جسد.

أضف تعليقاً