تقلب فى فراشه يمنة ويسرة .. لم يزل مذاق الحلم الوردي يداعب شفتيه ؛ أطبق جفنيه ؛ كطفل يقبض كفه على مصروف العيد .. أَملاً في المزيد , قبل أن يعلو صوت المؤذن {الصلاة خير من النوم} .. قفز من الفراش بسرعة , ليكون أول الواصلين إلى الميضأَة .. فخادم المسجد مريضٌ من الأمس , عدا , طامعاً في الصّرّة التى رأها تتدلى من العارضة المثبت عليها كلوب الإضاءة , دخل .. حاول أن يسرجه فشل .. عمد إلى الفانوس أضاءه .. قدم المسلمون إلى المسجد .. توضُّؤا , دخلوا باحة المسجد , ظل في مكانه يرتقب الصّرّة تتدلى .. رفع أحدهم نداء إقامة الصلاة .. دخل في الصف الأخير , قبل التسليمة الثانية , عاوده الطعم الحلو الذى كان يبحث عنه , عاش به للأبد .
- الجائزة
- التعليقات