سرت كلمة السر سريان النار في الهشيم لا بد من الحزن على الراحل، ولأن ليس كالدمع رسولا للحزن كان لا بد من دموع وغزيرة إن أمكن، احتار في حاله وحال مشاعره وعيونه المتصحرة، وحين حاصرته الكاميرات دس أنفه في عبه استنشق ما استطاع من تلك البصلة المهروسة حتى اغروقت عيناه، نافست صورته صور المرحوم على التواصل وتناسلت الإشادة بمشاعره الجياشة.

أضف تعليقاً