عاد يتقوقع على نفسه من جديد ؛ بعدما كان قد تجاوز المحنة, وقضاء مدة عقوبته على جريرته الأولي .. نزح عن البلدة بأثرها .. تخير الصعيد موطنا حيث لا يعرفه هناك أحد, ما أن استقر تأكد أن بذل العرق والجهد, هو السبيل الأوحد لبقائه حيا على وجه هذه الأرض .. تململ .. راح يجتر الذكريات البالية التي صنعت منه شخص ممجوج, سرعان ما تسربل في قناع العظمة والغنى, وظل فَاهَه يطفق كلمات ثملة ؛ على ميراثه الأتي من بلاد الهند والسند عن الآباء والأجداد, وقرب استلام إياها .. تجمع في ركابه بعض الحمقى .. طمعا .. سلبهم مدخراتهم, وفر هاربا.
- الخريطة
- التعليقات
