أعيته قصص الدراما التي كتبها، فكر أن يهدي أهل بلده قصة مفرحة ينسون بها ماهم فيه من ويلات، كتب قصته الأخيرة عن بهلوان بساق واحدة ويد مبثورة ينط ويقفز ويرقص ويغني في دار للأيتام.

أضف تعليقاً