اندس في جلباب أبيه ، قرر عدم مغادرته إلا حين تحين المناسبة ، و تظهر العلامة. انطوى على جرحه. مسبل الجفنين ، سكن الليل عينيه و قلبه ؛ حتى كادت روحه تصدأ . دخل غيبوبته الكبرى؛ غايته تجديد دورة الحياة. في الباب ، يقف أتباعه ينتظرون تجليه الأعظم.
- انتظار على إيقاع حافر الزمن
- التعليقات