فكَّ طلاسمَ المدافنِ؛ خرجتْ مومياءٌ جليلةٌ، نظرَ إليها مندهشاٌ، سحبتهُ معها للفائفها، أغلقَ التابوتَ على أبجديّةٍ عربيّةٍ، حُفرتْ للزّمنِ الأزليِّ الآتي لا محالة.