صرخَ صمتُ المدينةِ بقلبهِ… كتبَ خطوطاً حمراً بألوان شتّى… يغوصُ بين السطور؛ يغرق… ينقذهُ عارٌ متأهبٌ على الهامش.

أضف تعليقاً