في هدأة الليل تبرعم الضَّوْء حثيثاً ؛ عرفت الأقدام موضع الخطى , في وضح النهار , وقف الباطل يصول ويجول في عنتٍ .. يخرج لسانه .. تألم السائر على الأشواك غصباً ؛ احتكم إلى الثَّرى .. جاء من ينبهه .. التوترعملة لها وجهان , كظم غيظه , انطلق يوقد شمعة بداخله .
- برهان
- التعليقات