تعاهد أسلافنا مع القبيلة المجاورة بأن نتقاسم سقايةماء البئر ؛ فلنا يوم شرب ولهم يوم شرب ، يغاث فيه الإنسان والحيوان والنبات، خيم السلم والأمان زمنا. حتى خرق شيخ القبيلة الجارة الإتفاق ، واتى – عنوة – بخبراء اغلقوا بئرنا ، واقاموا بئرا في الضفة الأخرى حتى يتمكن الشيخ من بناء قصر وجنية ترتع فيها عروسه الشابة ، فدب الخلاف من جديد فدك القصر والجنينة دكا دكا ، وطمرت حفرة البئرين بالردم ، وسال عبر السنين دم غزير ، وبين الحين والحين يعلو النفير ، فينادي المنادي إلى حرب الماء ..
- تعطيش
- التعليقات
