لمـا أنهيـت حكايتـي، ورأيـت كلماتهـا تُشهـر لسانهـا سيفـا، وتنـادي رقـاب الحكـام، أولجـت مسرعـا المفتـاح فـي قفلهـا، وأدرتـه دورتيـن محكمتيـن، وألقيـت بـه فـي عمـق البحـــــر، عسـى أن أسلـم مـن بطشهـم، لكـن عيـون البلطجييـن تلصصـت علـى الأسـرار من ثقـب المفتـاح.