اليوم لم تخدش القطة الشقراء باب غرفتي، والرجل العجوز الذي يتهلل وجهه بشرا حين يراني لم يعترض طريقي ليقطف من وجهي ابتسامة صادقة، أسير وحيدا باحثا عن ظلّي في هذا العالم المظلم، وبعد كثير من التعب أره يموء بجوار قبرٍ ترابهُ ما يزال رطباً.

أضف تعليقاً