حاول ظلي أن يزعجني، أحلته إلى العقد الشكلي الذي بيني و بينه، حذرته من الانسياق معهم، ذكّرته بأنه ليس مسخا مثلهم.. أعلم أنه لن يجرؤ أن يطل من النافذة بمفرده، لكنني أبقى خائفا.

أضف تعليقاً