بينَ أوجاعِ طانطان وهاجسِ ذكراهُمُ, ينفردُ بنافذتهِ يحدّثُ طائرٌ عندَ مرمى البصرِ: ابْحَثْ لي خلفَ المجهولِ, عن أُرجوحةٍ يهزّها أمانٌ, تجمعني وأيّاهمُ, وشمسٍ تغسلُ وجهَ الوطنِ, بقطراتٍ ليستْ من دمٍ.

أضف تعليقاً