تمنحي الرفقة ،تتسارع رحلتنا ،نتخذ منا أسماء مختلفة ، أخبرتها بأن الوقت سيحدد مكان اقامتنا ، دعينا نغلق مسامعنا من نداءات الذئاب التي تخيف النعاج ،أمسكت يدها منتشياً ،وحتى لايكون الاستلقاء مكبوتاً بالحذر اخترنا أرضاً لزجة ،قبل أن تلثم ثيابنا الأشياء ، استيقظت فزعاً .بعدما أدركت بأن الحلم كانت فرص نجاته ضئيلة.
- خيبة
- التعليقات