في حديقته الغناء غرس أصناف الأزهار إلا الياسمينة… اتكأت على سور الجيران تبثه روحها وريحها … في الليل يشتم عطرها وفي النهار يرتدي كمامة بداعي حساسية الربيع.. ذات ربيع خرجت عن طورها ثائرة استفزت أنفه …شوهد يعارك لدحر سور الجيران وجعلها ضمن أملاكه…

أضف تعليقاً