التهمَ بشراهةٍ كلَّ ما أعدَّتْـهُ زوجتُه من أطايب حلوى العيد، وهو يتضاحكُ مع أولادِه الثَّلاثة، هتفَ أصغرهم مُتقافزاً:
– بابا بابا متى ستأخدُنا إلى مدينة الملاهي؟
صرختْ أمّه متبرِّمةً :
– ألا تكفّ يا سعيد !!
مازلنا تحتَ أنقاضِها منذ العام الماضي.
- شَغَفٌ
- التعليقات

