تعالت الأصوات، لا أبصر سوى الدخان و نقع الأتربة، قبل دقائق كان دوي الانفجار هائلا، بالكاد أرى أشباح الأشياء مبعثرة، كالمجنون أبحث عنهم، يقفون أمامي يضحكون، والرجال يجمعون أجسادنا المتناثرة.